السماعة الطبية (المعين السمعي)
هي جهاز صغير يعمل على تكبير الأصوات إلى مستوى يسمح لضعاف السمع بسماع الأصوات بالعلو الكافي ويمكنهم من استخدام الأصوات بشكل مناسب.
أنواع السماعات الطبية:
من حيث الحجم:
أ- السماعات الجسمية:
تتكون من جزئين، أحدهما داخل الأذن والآخر يعلق على الملابس وتصل الجزءان ببعضهما بسلك مرن، وتتميز بأنها تستخدم لحالات فقدان السمع الشديدة جداً وهي تستخدم للأطفال وذلك لسهولة التحكم بها وصعوبة كسرها أو تلفها.
ب- السماعات خلف الأذن:
يوضع الجزء الأساسي منها خلف الأذن ويتصل بقالب بلاستيكي أو صلب يوضع دخل الأذن الخارجية، وتلائم هذه السماعات مختلف الأعمار وجميع درجات الضعف السمع. ومن مزاياها أنها أسهل لصغار السن من حيث التحكم وقدرتها على المقاومة والاحتمال.
ج- السماعات داخل الأذن:
يوضع هذا النوع في الأذن الخارجية وهي تلائم مختلف الأعمار لمن لديهم ضعف في السمع ما بين المعتدل إلى الشديد. ومن مزاياها أنها لا تحتوي على أجزاء خارجية ظاهرة.
د- السماعات داخل القناة السمعية:
هذا النوع شبيه بالسماعات داخل الأذن.
ه- سماعات داخل القناة السمعية كلياً:
هذا النوع هو أصغر أنواع السماعات ولا يمكن رؤيته بمجرد النظر إلى الأذن فهي توضع في آخر القناة السمعية. وتستخدم لمن لديهم ضعف سمعي ما بين المعتدل إلى المتوسط فقط.
و- السماعات الطبية المتصلة بالنظارة:
هذا النوع هو نادر جداً لصعوبة استخدامه وصيانته. تستخدم هذه السماعات لمن ليدهم ضعف سمعي بين المعتدل إلى المتوسط الشديد ومصاحباً لذلك ضعف في النظر.
من حيث طريقة العمل:
أ- السماعات الطبية التقليدية:
تسمح هذه السماعات بتحويل الخصائص الفيزيائية للصوت عن طريق متغيرات فيزيائية أخرى خارجية.
ب- السماعات الطبية المبرمجة:
تحتوي هذه السماعات على مكبر وفلتر يمكن التحكم بها عن طريق مصادر رقمية خارجية.
ج- السماعات الطبية الرقمية:
تحتوي على شريحة تقوم بتحليل الإشارات الصوتية إلى أجزاء صغيرة جداً. وتقوم السماعات بذاتها باختيار الصوت المناسب حسب الضجيج في المحيط.



أحدث التعليقات